ابنا: وقال وهاب "إن من يراهن على سقوط سوريا واهم وهو لن يعيش ليرى ذلك اليوم وهذا الأمر محسوم" مشيرا إلى أن المطلوب هو إسقاط الموقع الذي تحتله سوريا التي دعمت المقاومة في وفلسطين ولبنان وليست المسألة مسألة شخص أو نظام.
وأضاف "إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي غير مستعدين للمغامرة في سوريا وهما يحافظان على بعض مسارب التسليح للحفاظ على استمرار المعركة وليس لحسمها ولذلك يجب على الجميع الذهاب إلى الحوار من أجل الحفاظ على حياة السوريين".
وقال وهاب "إن جامعة الدول العربية لا تملك من قرارها شيئا وتلك الدمى التي تسيرها لن تنجح في إسقاط سوريا بل هي من سيسقط على أبواب دمشق وسيسقط معها رجب طيب أردوغان وسيهزم في سوريا وفي الداخل التركي أيضا".
واعتبر وهاب أن تصريح وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بتحليل دماء السوريين المؤيدين لبلدهم وجيشهم موقف معيب ووقاحة ما بعدها وقاحة وتجاوز لكل الخطوط الحمر.
وخاطب وهاب جنبلاط بالقول.. "من أنت لتحلل دم الناس ومن أعطاك هذا الحق ومن عينك مفتيا على مجموعة من السوريين وهل تحولت إلى أبو مصعب الجنبلاطي" لافتا إلى أن جنبلاط أصبح حليفا لـ "جبهة النصرة" ولا نعرف إذا ما كان انتمى إليها بالفعل بعدما أصبح يصدر فتاوى بالقتل على طريقتها.
وأضاف رئيس حزب التوحيد العربي في لبنان "إننا لن نسكت عن هذا الموقف لأنه خطأ كبير وعلى جنبلاط التراجع عنه بسرعة والاعتذار فورا من كل السوريين" مشيرا إلى أن طائفة المسلمين الموحدين في سوريا ولبنان مستاءة إلى أقصى درجات الاستياء من هذا التصريح وهناك بيانات ستصدر عن مشايخ أساسيين فيها يرفضون هذا الأمر.
وأكد وهاب أنه لا يحق لجنبلاط أن يتكلم عن الحرية في سوريا طالما لا يسمح بحرية الناس في منطقته.
.................
انتهي / 232